سعودي كام شات حبي شات صوتي شات غزل شات بنت ابوي شات غرور كام شات سعودي كام صيف كام شات دقات قلبي
الملتقى الجماهيري للشاعر محمد بن فطيس المري - عرض مشاركة واحدة - فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 07-17-2012, 02:54 PM
امـ حمد
عضو ذهبي
امـ حمد غير متواجد حالياً
Qatar     Female
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 8479
 تاريخ التسجيل : Mar 2012
 فترة الأقامة : 4440 يوم
 الإقامة : عمري قطر
 المشاركات : 1,045 [ + ]
 التقييم : 246
 معدل التقييم : امـ حمد has a spectacular aura aboutامـ حمد has a spectacular aura aboutامـ حمد has a spectacular aura about
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض




بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال الله تعالى(يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلنا قولاّ معروفاّ)

سورة الأحزاب،يعني بذلك ترقيق الكلام إذا خاطبن الرجال ولهذا قال تعالى (فيطمع الذي في قلبه مرض) وقولا قولاّ حسناّ معروفاّ

جزلاّ وكلامهن فصلاّ، ولا يكون على وجه يظهر في القلب علاقة بما يظهر عليه من اللين،ولا تخاطب المرأة الأجانب كما تخاطب

زوجها،وعدم تليين المقال،لأن هذه اللهجة فيها من نعومة الصوت ولين القول مما يجعل الطرف الآخر ينتبه إلى لحن القول فيطمع

بها،ويظن بها السوء،أنّ المرأة يجب عليها أن لا تخضع بالقول وتليّنه مهما كانت نوعية الرجل المُخاطب،وأن حديث المرأة مع

الرجل يجب أن يكون خالياً من كلّ لفظ وصيغة،حتى لو كان ذلك الرجل شيخاً كبيراً أو عالماً قديراً،فالمرأة ليست مطالبة بأن تعرف

نوعية الرجل الذي تخاطبه،بل هي مطالبة بأن تكون على حذر في اختيار اللفظ السليم،حتى لا تقع فيمن هو صاحب قلب مريض،أن

الله سبحانه وتعالى،وجه الخطاب للمرأة دون الرجل،وذلك إشارة إلى أن الرجال يطمعون في المرأة التي يصدر عنها ما يثيرعندهم

رغبة أو شهوة،فهي إن صدر منها ما يلفت نظرهم أو يثير غرائزهم،فسيطمعون بها،لذا فالمرأة العفيفة الطاهرة التي توّجت


نفسها بالحياء والعفة لا يمكن أن يطمع بها الرجال أيّاً كان نوعهم أو مهما كان صنفهم،ومن ذلك قوله تعالى(ولا يضربن بأَرجلهن



ليعلم ما يخفين من زينتهن)فالمرأة هي التي تلعب الدور الأول في لفت انتباه الرجل، فلتحرص على أن تكون بعيدة عن


الشبهات،فالرجال لا يتعرّضون لمن حفظت نفسها واحتشمت في لباسها وتأدبت في أقوالها،فيعلّم الحق سبحانه معشر النساء أن


يكون خطابهن مع الرجال هو في حدود القول المعروف،وهو القول الذي لا يصحبه ما يخرج عن حدود الأدب، وأن يكون خالياً


من جميع الصيغ التي تجعل الرجل يُعجب في المرأة، وأن لا يكون فيه ما يزيد عن ما يوضّح الحاجة،فهناك من النساء من يتحدّثن


بألفاظ المزاح مع الرجال،وهذا خطأ،فحسبها في ذلك عبارات توضح مقصدها دون زيادة أو نقصان،والمرأة ينبغي لها إذا

خاطبت الأجانب أن تغلظ كلامها وتقويه،ولا تلينه وتكّسره فان ذلك ابعد من الريبة والطمع فيها،وعلى الرجل إذا أراد أن يخاطب

المرأة أن يختصر في الكلام،وأن لا يتجاوز الحدود،كما أمر الله تعالى(وتلك حدود الله فلا تعتدوها )وكذلك المرأة تخاطب في حدود
الأدب والحياء التي هي تاج للمرأة العفيفة الحرة ،


أسأل الله أن يجعلنا متأدّبين بأدب الشرع، متورّعين عن ما يقدح في إيماننا وسلوكنا،

اللهم آمين.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]




 توقيع : امـ حمد

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69