سعودي كام شات حبي شات صوتي شات غزل شات بنت ابوي شات غرور كام شات سعودي كام صيف كام شات دقات قلبي
الملتقى الجماهيري للشاعر محمد بن فطيس المري - عرض مشاركة واحدة - تعالوا شوفوا " الطارق الذي ذكر في القران " .. سبحان الله
عرض مشاركة واحدة
قديم منذ /04-20-2011, 11:56 AM   #1
 

مشرفه سابقه ومن كبار المتميزين





 

رمز النقاء غير متواجد حالياً

مزاجي:

 

افتراضي تعالوا شوفوا " الطارق الذي ذكر في القران " .. سبحان الله









تعالوا شوفوا الطارق الذي ذكر في القران







سبحان الله عدد خلقة ورضا نفسه وزنة عرشه ومدد كلماته

سبحان الله وبحمدة سبحان الله العظيم





الطارق













اكتشف العلماء وجود نجوم نابضة تصدر أصوات طرق أشبه بالمطرقة،

ووجدوا أن هذه النجوم تصدر موجات جذبية تستطيع

اختراق وثقب أي شيء بما فيها الأرض وغيرها،

ولذلك أطلقوا عليها صفتين: صفة تتعلق بالطرق فهي مطارق كونية،

وصفة تتعلق بالقدرة على النفاذ والثقب فهي ثاقبة،

هذا ما لخصه لنا القرآن في آية رائعة، يقول تعالى في وصف هذه النجوم

من خلال كلمتين (والسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ * النَّجْمُ الثَّاقِبُ)[الطارق: 1-3].



فكلمة (الطارق) تعبر تعبيراً دقيقاً عن عمل هذه النجوم،

وكلمة (الثاقب) تعبر تعبيراً دقيقاً عن نواتج هذه النجوم

وهي الموجات الثاقبة، ولا نملك إلا أن نقول: سبحان الله!



.

.

.



الكنس











اكتشف العلماء حديثاً وجود نجوم أسموها الثقوب السوداء،

وتتميز بثلاث خصائص: 1- لا تُرى، 2- تجري بسرعات كبيرة،

3- تجذب كل شيء إليها وكأنها تكنس صفحة السماء،

حتى إن العلماء وجدوا أنها تعمل كمكنسة كونية عملاقة،

هذه الصفات الثلاثة هي التي حدثنا عنها القرآن بثلاث كلمات

في قوله تعالى: (فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ * الْجَوَارِ الْكُنَّسِ)[التكوير: 15-16].

فالخنَّس أي التي لا تُرى والجوارِ أي التي تجري،

والكُنَّس أي التي تكنس وتجذب إليها كل شيء

بفعل الجاذبية الهائلة لها، هذه الآية تمثل سبقاً للقرآن في الحديث

عن الثقوب السوداء قبل أن يكتشفها



.

.

.



فلا اقسم بالشفق








هذه صورة للشفق القطبي، الذي يظهر في منطقة القطب الشمالي عادة،

إن هذه الظاهرة من أعجب الظواهر الطبيعية فقد استغرقت من العلماء

سنوات طويلة لمعرفة أسرارها، وأخيراً تبين أنها

تتشكل بسبب المجال المغنطيسي للأرض،

وهذا الشفق يمثل آلية الدفاع عن الأرض ضد الرياح الشمسية القاتلة

التي يبددها المجال المغنطيسي و"يحرقها" ويبعد خطرها عنا

وبدلاً من أن تحرقنا نرى هذا المنظر البديع،

ألا تستحق هذه الظاهرة العظيمة أن يقسم الله بها؟ يقول تعالى

: (فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ * وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ * وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ * لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ *

فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ * وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآَنُ لَا يَسْجُدُونَ ) [الانشقاق: 16- 21].


مما قرأت وأثر فيني


 

 

 

 

 

 

 

 




توقيع : رمز النقاء
لســـت الأفضــل ولكن لي أسلوووبـــي ..
ســأظل دائمــــآ أتقبل رأي الناااقـــد و الحـــــاااسد ...
فــــاالأول يصحح مســـــــاااري .. والثاني يـــزيد من أصــــراااري !!!

التعديل الأخير تم بواسطة رمز النقاء ; 04-20-2011 الساعة 12:00 PM
  رد مع اقتباس