سعودي كام شات حبي شات صوتي شات غزل شات بنت ابوي شات غرور كام شات سعودي كام صيف كام شات دقات قلبي
هي النقاء والعطاء بكل صوره ومعانيه - الملتقى الجماهيري للشاعر محمد بن فطيس المري

الرجاء من الاخوه عدم نشر قصيده لشاعرنا الا بعد التأكد من مصدرها. وذالك نظراً لأنتشار الكثير من القصائد التي تحمل أسم الشاعر محمد بن فطيس .. وهي فالحقيقه ليست لشاعرنا .. لرؤية القصائد المنشوره مسبقاً التفضل بزيارة قسم الشاعر محمد بن فطيس .. والاطلاع على الموضوع المخصص لذالك .. مع تحيات فريق عمل الموقع
العودة   الملتقى الجماهيري للشاعر محمد بن فطيس المري > َ ً ُ ٌ ِ ٍ ’ , . الـمـجالــس المنوعــــه . , ’ ٍ ِ ٌ ُ ً > منتدى إسلاميات
التسجيل التعليمـــات التقويم
 

سعودي كام شات صوتي شات حبي شات صوتي شات غزل شات بنت ابوي شات غرور كام شات سعودي كام صيف كام شات دقات قلبي
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /05-12-2012, 12:26 AM   #1
 

عضو ذهبي

 
الصورة الرمزية امـ حمد





 

امـ حمد غير متواجد حالياً

 

افتراضي هي النقاء والعطاء بكل صوره ومعانيه

بسم الله الرحمن الرحيم



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأم هي مصدر الحنان والرعاية والعطاء بلا حدود،والمرشد إلى طريق الإيمان والهدوء النفسي، وهي المصدر الذي يحتوينا ليزرع فينا بذور الأمن والطمأنينة،هي

إشراقة النور في حياتنا، ونبع الحنان المتدفق، بل هي الحنان ذاته،وهي المعرفة التي تعرفنا أن السعادة الحقيقية في حب الله، وهي صمام الأمان،ولن تكفينا


سطور وصفحات لنحصي وصف الأم وما تستحقه من بر وتكريم وعطاء امتناناً لما تفعله في كل لحظة، ولكن نحصرها في كلمة واحدة هي النقاء والعطاء بكل صوره



ومعانيه،ولقد عُني القرآن الكريم بالأم عناية خاصة، وأوصى بالاهتمام بها، حيث أنها تتحمل الكثير كي يحيا ويسعد أبناءها،ولقد أمر الله سبحانه وتعالى ببرها وحرم


عقوقها، وعلق رضاه برضاها، كما أمر الدين بحسن صحبتها ومعاملتها بالحسنى رداً للجميل، وعرفاناً بالفضل لصاحبه،وحث النبي صلي الله عليه وسلم على الوصية



بالأم، لأن الأم أكثر شفقة وأكثر عطفاً لأنها هي التي تحملت آلام الحمل والوضع والرعاية والتربية، فهي أولى من غيرها بحسن المصاحبة، ورد الجميل، وبعد الأم



يأتي دور الأب لأنه هو المسئول عن النفقة والرعاية فيجب أن يرد له الجميل عند الكبر،والإسلام قدم الأم بالبر على الأب لسببين،أولاً، أن الأم تعاني بحمل الابن

سواء كان ذكراً أم أنثى وولادته وإرضاعه والقيام على أمره وتربيته أكثر مما يعانيه الأب، وجاء ذلك صريحاً في قوله تبارك وتعالى(ووصينا الانسان بوالديه حملته أمه


وهناّ علي وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك الي المصير)لقمان،ثانياً، أن الأم بما فطرت عليه من عاطفة وحب وحنان أكثر رحمة وعناية واهتماماً من



الأب،لهذا أوصت الشريعة الإسلامية الإبن بأن يكون أكثر براً بها وطاعة لها، حتى لا يتساهل في حقها، ولا يتغاضى عن برها واحترامها وإكرامها،ومما يؤكد حنان الأم


وشفقتها أن الابن مهما كان عاقاً لها، مستهزئاً بها معرضاً عنه،فإنها تنسى كل شيء حين يصاب بمصيبة أو تحل عليه كارثة،وعن أبي هريرة رضي الله عنه



قال،جاء رجل إلى رسول الله صلي الله عليه وسلم ،فقال، يا رسول الله،من أحق الناس بحسن صحابتي، (فقال،أمك،قال، ثم من، قال،أمك،قال، ثم من،قال،أمك،



قال،ثم من، قال، أبوك) والحديث،صححه الشيخ الألباني ،في صحيح الترمذي،والصحبة والمصاحبة هي الرفقة والعشرة، وأولى الناس بحسن المصاحبة وجميل الرعاية ووافر العطف والرفقة الحسنة هي



الأم التي حملت وليدها وهناً على وهن،قال القرطبي،إن هذا الحديث يدل على أن محبة الأم والشفقة عليها ينبغي أن تكون ثلاثة أمثال محبة الأب، وذلك أن صعوبة



الحمل، وصعوبة الوضع، وصعوبة الرضاع والتربية، تنفرد بها الأم دون الأب، فهذه ثلاث مشقات يخلو منها الأب،ولا يستطيع إنسان أن يحصي أو يقدر حق الآباء



والأمهات على الأبناء، ولو يستطيع الأبناء أن يحصوا ما لاقاه الآباء والأمهات في سبيلهم، لاستطاعوا إحصاء ما يستحقونه من البر والتكريم ولكنه أمر فوق الوصف



خاصة ما تحملته الأم من حمل وولادة، وإرضاع وسهر بالليل، وجهد متواصل بالنهار، في سبيل الرعاية المطلوبة،ولنا وقفة تأمل عند عيد الأم، منذ سنوات تم تخصيص



يوم للاحتفال بالأم، تحدد يوم 21 مارس ويسمى بعيد الأم كمظهر من مظاهر التكريم لها والبر بها، يقدم فيه الأبناء الهدايا إلى الأم اعترافاً بفضلها وامتناناً


بجميلها،وفي لواقع هذا السلوك لا يعتبر مظهراً من مظاهر تكريم الأم، لأن الإسلام كرمها طوال حياتها ، ولم يخصص لها تاريخاً محدداً يحتفل به المسلمون، ولابد من


التكريم لها والبر بها ورعايتها في كل لحظة تشهد عليه الأيام،ولقد كرم الإسلام الأم واعتبر لها مكانة عظيمة، فهي التي حملت وأنجبت وربت وضحت، وتحملت الكثير



كي يسعد أبنائها، وحافظت على النعمة التي أنعم بها الله عليها (نعمة الأمومة) وعلّمت لتخرج جيلاً فاضلاً يشع بالإيمان والحب والخير والعطاء الغزير، والوفاء


الكبير،فالأم غالية وشامخة في كل يوم، ولابد من تكريمها والبر بها في كل لحظة، سواء أكانت على قيد الحياة أم في رحاب الله.






 

 

 

 

 

 

 

 


  رد مع اقتباس
 
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:04 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.12
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc

:: تصميم جالس ديزاين ::