![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
![]() |
![]() |
![]() |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
#1
|
||||||||
|
||||||||
![]() بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لمن [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل][فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]سبحانه وتعالى) أن رقابة البشر على البشرِ قاصرة،البشر يغفل، ويسهو، وينام، يمرض، يسافر، ويموت،فلتسقط رقابة المخلوقين، وتبقى الرقابة الكاملة، [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]المطلقة،آلا وهي رقابةُ اللهِ جل وعلا، لا إله إلا هو،علم البشر،علم قاصر،ضعيف قليل،ما وراء هذه الجدران نجهل منه الكثير لا نعلمه، بل لا نعلم أنفسنا التي بين جنبينا،لكن الله يعلم ذلك(وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين)يعلم ما تسره في سريرتك،وما ينطوي عليه قلبك،إنه العلم ،السميع العليم،الخبير(يعلم ما تسرون وما تعلنون)يعلم ويسمع ويرى دبيب النملة السوداء على الصفاة السوداء في الليلة الظلماء، (ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم)قصة رجلان من قريش،يجلسان في جوف الليل، تحت جدارِ الكعبة، قد هدأت الجفون ونامت العيون،أرخى الليل سدوله، واختلط ظلامه،وشاع سكونه،قاما يتذاكران، ويخططان ويدبران وظنا أن الحي القيوم لا يعلمُ كثيراّ مما يعملون،استخفوا من الناس ولم يستخفوا من الله الذي يعلم ما يبيتونَ مما لا يرضى من القول،تذاكرا مصابهم في بدر فقال صفوان وهو أحدُهم،والله ما في العيش بعد قتلى بدر خير،فقال عمير،صدقت والله لولا دين علّي ليس له قضاء، وعيال أخشى عليهم الضيعة لركبت إلى محمد حتى أقتله،قال عمير،فأكتم شأني وشأنك لا يعلم بذلك أحد،قال صفوان أفعل،فقام عمير وشحذ سيفَه، وسمَه، ثم انطلقَ به يغضُ السير به إلى المدينة،وصل إلى هناك وعمرُ ابن الخطاب رضي الله عنه،في نفرٍ من المسلمين،أناخ عميرُ على بابِ مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم متوشحا سيفه،فقال عمر،عدو الله، والله ما جاء إلا لشر،ودخل عمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبره بخبره،فقال النبي صلى الله عليه وسلم أدخله علي،فأخذ عمر بحمائل سيفِ عُمير وجعلها له كالقلادة ثم دخل به على النبي صلى الله عليه وسلم، فلما رأه صلى الله عليه وسلم قال لعمر أرسله يا عمر،ثم قال ما جاء بك يا عمير،وكان له أبنُ أسير عند رسولِ صلى الله عليه وسلم،قال جأت لهذا الأسير، فأحسنوا به،قال صلى الله عليه وسلم فما بالُ السيفِ في عنقك،قال قبحها اللهُ من سيوف وهل أغنت عنا شيء،فقال صلى الله عليه وسلم وقد جاءه الوحي بما يضمره عمير،اصدقني يا عمير ما الذي جاء بك،قال ما جأت إلا لذاك،فقال صلى الله عليه وسلم بل قعدت مع صفوان في الحجر في ليلة كذا، وقلت له كذا، وقال لك كذا وتعهد لك بدينك وعيالك واللهُ حائل بين وبينك،قال عمير أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنك رسول الله صلى الله عليه وسلم،فالحمد لله الذي ساقني هذا المساق والحمد لله الذي هداني للإسلام،جاء ليقتلَ النور ويطفىء النور، فرجع وهو شعلة نور أقتبسه من صاحب النور صلى الله عليه وسلم،سمعتم المؤامرة تحاك تحت جدار الكعبة، في ظلمة الليل لا يعلم بها أحد حتى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم لأنه لا يعلم الغيب،حُبكت المؤامرةُ سراّ،إنه الذي لا يخفى عليه شيءُ في الأرض ولا في السماء،يسمع ما يقولون ويبطل كيدَهم فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين، يا أيها الشاب الذي وضع قدمَه على طريق الهداية،فسمع رجلاّ يسخر منه، وآخر يهزء به،أثبت ولا تأسى وأعلم علم يقين أنك بين يدي الله يسمع ما تقول ويسمع ما يقال لك، وسيجزي كل أمرء بما فعل، فيا منتهكاً حرماتِ الله في الظلمات، في الخلوات، في الفلوات بعيداً عن أعين المخلوقات أين الله، عمر أبن الخطاب رضي اللهُ عنه، يعس ليلة من الليالي ويتتبع أحوال الأمة، وتعب فاتكاءَ على جدارٍ ليستريح، فإذا بمرأةٍ تقول لأبنتها،أمذقي اللبنَ بالماءِ ليكثرَ عند البيع،فقالت البنت،إن عمر أمرَ مناديه أن ينادي أن لا يشاب اللبن بالماء،فقالتِ الأم،يا ابنتي قومي لا يراكِ فيه عمر ولا مناديه،فقالتِ البنت المستشعرة لرقابةَ الله،أي أماه فأين الله،وللهِ ما كنت لأطيعَه في الملا، واعصيه في الخلاء، ويمر عمر بأمرأة أخرى تغيب عنها زوجها منذ شهور في الجهاد في سبيل الله، قد تغيبت في ظلمات ثلاث، في ظلمة الغربةِ والبعد عن زوجها، وفي ظلمة الليل، وفي ظلمة قعر بيتها، وإذا بها تنشد وتقول وتحكي مأساتها، تطاول هذا الليل وازور جانبه….وأرقني أن لا حبيب إلاعبه فوالله لولا الله لا رب غيره....لحرك من هذا السريري جوانبه ما الذي راقبته في ظلام الليل وفي بعد عن زوجها، وفي هدأت العيون ،والله ما راقبت إلا الذي لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء،أنعم بها من مراقبة وأنعم بها من امرأة، أسمعوا لهذا الحدث ولم يقع في هذا الزمن وإنما وقع في زمن مضى لتعلم ثمرة مراقبة الله عز وجل، واستشعار ذلك الأمر،رجل أسمه نوح أبن مريم كان ذي نعمة ومال وثراء وجاه، وفوق ذلك صاحب دين وخلق، وكان له أبنة غاية في الجمال، ذات منصب وجمال. وفوق ذلك صاحبة دين وخلق،وكان معه عبد أسمه مبارك، لا يملك من الدنيا قليلا ولا كثيرا ولكنه يملك الدين والخلق، ومن ملكهما فقد ملك كل شيء،أرسلَه سيده إلى بساتين له، وقال له أذهب إلى تلك البساتين وأحفظ ثمرها وكن على خدمتها إلى أن آتيك،مضى الرجل وبقي في البساتين لمدة شهرين،وجاءه سيده، جاء ليستجم في بساتينه، ليستريح في تلك البساتين،جلس تحت شجرة وقال يا مبارك، أتني بقطف من عنب،جاءه بقطف فإذا هو حامض،فقال أتني بقطف آخر إن هذا حامض،فأتاه بآخر فإذا هو حامض،قال أتني بآخر، فجأءه بالثالث فإذا هو حامض،كاد أن يستولي عليه الغضب، وقال يا مبارك أطلب منك قطف عنب قد نضج، وتأتني بقطف لم ينضج،ألا تعرف حلوه من حامضه،قال والله ما أرسلتني لأكله وإنما أرسلتني لأحفظه وأقوم على خدمته،والذي لا إله إلا هو ما ذقت منه عنبة واحدة،والذي لا إله إلا هو ما رقبتك ، ولا رقبت أحدا من الكائنات، ولكني راقبت الذي لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء،أعجب به، وأعجب بورعه وقال الآن أستشيرك، والمؤمنون نصحة، والمنافقون غششه، والمستشار مؤتمن،وقد تقدم لأبنتي فلان وفلان من أصحاب الثراء والمال والجاه، فمن ترى أن أزوج هذه البنت،فقال مبارك،لقد كان أهل الجاهلية يزوجون للأصل والحسب والنسب،واليهود يزوجون للمال،والنصارى للجمال،وعلى عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، يزوجون للدين والخلق،وعلى عهدنا هذا للمال والجاه،والمرء مع من أحب، ومن تشبه بقوم فهو منهم،نظر وقدر وفكر وتملى فما وجد خيرا من مبارك، قال أنت حر لوجه الله(أعتقه أولا)ثم قال لقد قلبت النظر فرأيت أنك خير من يتزوج بهذه البنت،قال أعرض عليها،فذهب وعرض على البنت وقال لها،إني قلبت ونظرت وحصل كذا وكذا، ورأيت أن تتزوجي بمبارك،قالت أترضاه لي،قال نعم،قالت فإني أرضاه مراقبة للذي لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء،فكان الزواج المبارك من مبارك،فما الثمرة وما النتيجة،حملت هذه المرأة وولدت طفلا أسمياه عبد الله، لعل الكل يعرف هذا الرجل،إنه عبد الله أبن المبارك المحدث الزاهد العابد الذي ما من إنسان قلب صفحة من كتب التاريخ إلا ووجده حيا بسيرته وذكره الطيب،إن ذلك ثمرة مراقبة الله غز وجل في كل شي،أما والله لو راقبنا الله حق المراقبة لصلحة الحال، واستقامة الأمور، اتقوا الله في جوارحكم، اتقوا اللهَ في مطعمِكم ومشربِكم، فلا تدخلوا اجوافَكم إلا حلالاً فإن أجوافَكم تصبر على الجوعِ لكنها لا تصبرُ على النار، اللهم لا تجعل بيننا وبينك في رزقنا أحداً سواك، اللهم اجعلنا أغنى خلقك بك، وأفقر عبادك إليك، وهب لنا غناً لا يطغينا، وصحةً لا تلهينا، اللهم أنت خلقت أنفسنا، وأنت تتوفاها، فزكِها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها لك مماتها ومحياها. اللهم إنا عبيدك بنو عبيدِك بنو إيمائك، في حاجةٍ إلى رحمتِك اللهم فجازِنا بالإحسانِ إحسانا وبالإساءةِ عفوا وغفرانا. ![]()
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
![]() |
#2 |
مشرفة تذكرة عبور
صًدريً سمآءوآحًسًآسيً طيًر
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]()
الله يجزاك خيرغلاتي وجعله في ميزان حسناتك
مشكور على طرحك الرائع |
![]()
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
![]() |
![]() |
#3 |
عضو ذهبي
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]()
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفلوه [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] الله يجزاك خيرغلاتي وجعله في ميزان حسناتك مشكور على طرحك الرائع ويزاااج ربي جنة الفردوس يالغاليه
|
![]()
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
![]() |
![]() |
#4 |
مشرفه سابقه ومن كبار المتميزين
![]() |
![]()
قصص مؤثرة للغاية
سلمت يمينك غاليتي وجزاك الله كل خير |
![]()
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
![]() |
![]() |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
Rss Rss 2.0
Html
Xml Sitemap SiteMap
Info-SiteMap
Seo By RaWABeTvB_Seo