![]() |
![]() |
![]() |
|
|
#11 | |||||||||||
مزاجي:
|
![]() أَحَبُّه كَثِيْراً . . ! الْرَّجُلُ الَّذِيْ قَيَّدَنِيْ بِه دُوْنِ وَعِيٍّ مِنِّيْ ، الْرَّجُلُ الَّذِيْ يُبَعْثُرُني بِ إِيْماءَةً مِنْ إِصْبَعِه أَوْ هَمْسَه مِنْ صَوْتِه ، أَوْ أَحْتِضَانَ يَلمّنِيّ فَيِه لَيُبُعُثَرَنِيّ مُرَّةَ أُخْرَىَ بَيْنَ ذِرَاعَيّه ! أَحَبُّه كَثِيْراً . . ! حِيْنَ يُغَنِّيْ بِ إِسْمِي ، وَيَتْبَعُ آَخِرَ حَرْفٍ مِنْه بِ ” أُحِبُّكِ ” ، ثُمَّ يَعُوْدُ بِضَحِكَاتٍ كَ أَسْرَابِ حَمَامٍ تَطَيَّرُ مِنْ فَمِه إِلَىَ الْسَّمَاءِ ، لِيُرْهَقْنِيّ أَكْثَرَ ! أَحَبُّه كَثِيْراً . . ! حَتَّىَ أَدّمَنْتُه ، أَصْبَحْتُ لَا أَقَوَىَ عَلَىَ إِغْمَاضَه جَفْنَيَّ إِلَا عَلَىَ صَوْتِه ، وَلَا تُشْرِقُ الْشَّمْسُ فِيْ يَوْمَيِ إِلَا بِصَوْتِه ، وَلَا يُغْرِيْنِيِّ مَنْظَرُ قِهْوَتِيِّ وَالْدُّخَانُ يَتَصَاعَدُ مِنْهَا فِيْ يَوْمٍ شَتَوِيٌّ إِلَا مَعَ صَوْتِه ! أَحَبُّه كَثِيْراً . . ! هُوَ الَّذِيْ يُلْبِسُنِي الْأَمَانَ وَالِدَفَءً ، يَجَعَلُ مِنْ ذِرَاعَيْه مِعْطَفَا شَتَوِيَّا يَحْتَوِيْنِيْ ، يُفْقِدُنِيِ الْوَعْيُ حِيْنَ يَتَسَرَّبُ إِلَيَّ بِ إِحْسَاسِه . . يُ حَوَلْنِيّ إِلَىَ طِفْلٌه شَقَيَّه فِيْ الْحُبِّ مَعَه ، يُغْرِقُنِيْ ! أَحَبُّه كَثِيْراً . . ! وَالْنُّعَاسُ يُدَاعِبُ صُوْتَه ، وَأَنَا أَعْبَثُ بِخُصْلاتِشَعْرَهُ ، أُدَغْدِغُ وَجْهَه بِ أَطْرَافِ أَصَابِعِيْ ، أُحَاوِلُ إِعَاقٍة الْنَّوْمَ عَنْه حَتَّىَ لَا يَكُوْنَ الْفَاصِلُ بِيِنِيِ وَبَيْنَه ! أَحَبُّه كَثِيْراً . . ! حِيْنَ يَسَأَلُنِي وَأَنَا غَارِقَه فِيْ تَفَاصِيْلِ صَوْتِه ” تُحِبِّيْنَنِي ؟ ” ، فَأَقِفُ مِلْءَ رَغْبَتِيْ فِيْ احْتِضَانِه وَأَصْرُخُ فِيْ دَاخِلِيَّ ” أَحَبَّكَ كَثِيْرا ” ، فَيُجِيْبُنِي بِ ” نَعَمْ أَعْلَمُ ” . . وَيُدْهَشنَيّ ! أَحَبُّه كَثِيْراً . . ! وَلَا أَعْلَمُ الحَّدَّ الَّذِيْ بَلَغَه مِنِّيْ هَذَا الْحُبَّ . . وَلَا أُرِيْدُ أَنْ أَعْلَمَ ، فَقَطْ أَنَا أُحِبُّه كَثِيْرا ، وَسَأَظّلُّ أَحَبَّه أَكْثَرَ ! ![]() ![]()
|
|||||||||||
|
|
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 208 ( الأعضاء 0 والزوار 208) | |
|
|
